مركز مرآة الناس- المغرب People's Mirror- Morocco
3
أصوات

مركز مرآة الناس- المغرب


يعد مركز مرآة الناس من أول المراكز من نوعها في منطقة العالم العربي المتخصصة في الدراسات المتعلقة بالقضايا السياسية والإجتماعية. تتمتل مهمته في تعزيز التواصل بين صناع القرار والمواطنين وتمكين زبنائه من تحقيق مشاريع ناجحة وناجعة.

وذلك من خلال مساعدتهم على تقييم المفاهيم و الخطابات، و تطوير الحملات، و تقييم الحاجيات إلى برمجة أبحاث عينية. كما يعمل مع زبنائنا من أجل ترجمة نتائج الدراسات التي يقوم بها إلى تدابير و إجراءات ملموسة و فعالة.
لكن مهمة مركز مرآة الناس لا تنحصر فقط في إنتاج مثل هذه الخدمات ، فالمركز يعمل ، في إطار تعاون وثيق مع الزبناء، على ترجمة نتائج البحث المجرى إلى إجراءات تتخذ طابعا ملموسا و تضمن بذلك ، في نهاية المطاف ، نجاح المشاريع مع تناسب بين الكلفة و الفعالية المستهدفة.

مؤسسة مرآة الناس منظمة مستقلة مقرها الرباط في المغرب. كمؤسسة خاصة تعتمد مرآة الناس الكفاءة والخبرة لإنجاز بحث بمناهج كيفية داخل مركزها بالرباط المتوفر لهذا الغرض على المعدات التقنية وبمختلف المناطق الحضرية و القروية بالمغرب اعتمادا على وسائل تقنية محمولة بمستوى آخر ما حققته الابتكارات التكنولوجية . كما يحرص هذا المركز على عقد شراكات مع مؤسسات محلية تعمل في ميدان البحث من أجل إنجاز مشاريع بمختلف بلدان منطقة الشرق الأوسط و شمال إفريقيا . كما يقدم مركز مرآة الناس خدمات بلغات متعددة منها العربية والأمازيغية و الفرنسية والإنجليزية.

لمعرفة المزيد عن مركز مرآة الناس، يمكن زيارة الموقع الالكتروني على العنوان التالي:


http://www.peoplesmirror.com/ar/index.html

fadili (5 أغسطس, 2008 - 13:33)

لا شك أن دخول المملكة المغربية في مسلسل الإصلاح الديموقراطي جعلها تعمل تغيير سياسة تدبير الشؤون العامة بمختلف مظاهرها وذلك بما يتطلبه مفهوم الإصلاح، ولعل ظهور مؤسسات ومنظمات كركز مراة الناس مطلبا ملحا بما يوفره من بحوث وخدمات متنوعة تساعد صناع القرار ،ولكن من وجهتي نظري هذه المراكز لا تعدو كونها مراكز أكاديمية تعنى بالبحوث والدراسات وعقد الاجتماعات والندوات والتقاء ذوي الاختصاص، وهي بلا شك لها دور تثقيفي أكاديمي إعلامي ولكن ليس تشريعيا قانونيا يمكنها من اتخاذ قرارات تتعلق بتقنين المهنة وفرض قراراتها على المتعاملين داخل القطاع.
ومن أجل تحقيق التأثير المطلوب يجب التأكيد على أحقية مثل هذه المراكز في اتخاذ القرارات التي تتخصص في دراستها ودون هذه السلطات ستكون عديمة الفائدة وبالتالي ستخرج عن الهدف الأساسي وهو ترجمة نتائج الدرسات إلى اجراءات ملموسة على أرض الواقع.

dhayf9 (28 يوليو, 2008 - 11:58)

المغرب العربي يفتقر لمثل هذه المراكز المتخصصة في القضايا السياسية والاجتماعية كما هو الشأن باقي منطقة الشرق الاوسط ،فهي قوى فاعلة لتمكين وترسيخ ديموقراطية شفافة مبنية على إشراك جميع الفاعلين والتشاور معهم في العديد من القضايا، وبحكم اعتمادها على الكفاءة والخبرة لتحقيق أهدافها التنموية فهي تساهم لا محالة في الوصول إلأى إنجاز مشاريعها وفق جودة شاملة تستفيد منها فئات متعددة داخل المغرب بدون تمييز بين أي عرق أو لون أو لغة على أساس أنها توظف جميع اللغات المعمول بها داخل البلد.