المشاركة في الانتخابات
12
أصوات
في نظرك، ما هي الحلول التي يمكن اقتراحها لإعادة ثقة الناخبين في العملية الانتخابية، وتحفيزهم على المشاركة والتصويت في الانتخابات؟
fadili (16 أبريل, 2008 - 01:16)
في نظري الحل لمشكلة القطيعة بين الناخبين و المنتخبين هو اعادة بناء الثقة بين الشعب و الاحزاب السياسية وتخلي الاحزاب السياسية عن الوعود الكاذبة والشعارات الرنانة وان يتم تأطير المواطن العربي وبالخصوص الشباب داخل هاته الاحزاب . ويجب كذلك على الانظمةان تحسن من مجالسها البرلمانية بادراج ممثلين لمختلف شرائح المجتمع من طلب و اساتذةوطبقة شغيلة... و فرض على المرشح ان يكون ذا مستوى علمي معين لكي لا يكون كرسي البرلمان حكرا على الاغنياء او مطية لهم.
yahyah (11 أبريل, 2008 - 21:52)
علينا أن نناقش أمورالاصلاح في النتديات وأماكن عملنا وأجهزة إعلامنا وأن نبدأ في التنفيذ قبل فوات الأوان.
علينا أن نكون منصفين وموضوعيين في كتباتنا و ان لا نكتب لمجرد إثارة الآخرين بل نستفيد من تجاربنا المختلفة. الامر الوحيد في نظري الذي قد يضمن فعالية نشاطنا ونضالنا من اجل التغيير الايجابي في عالمنا العربي.
هذا هو ما أردت اضاقة الى هذا محتوى المنتدى. وساسر باي تعليق من المشاركين. وشكرا لكم جميعا.
ali essyed (8 أبريل, 2008 - 18:43)
ارى انه في ظل عزوف المواطن عن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية في كافة الوطن العربي,وجب خلق ارضية جديدة تعيد بناء الثقة بين كل من الطبقة السياسية و الناخب خاصة اذا علمنا ان هذا الاخير اكتسب وعيا كبيرا اهله الحكم على الظروف المحيطة به مع الاخذ بعين الاعتبار ان اللعبة السياسية اتخدت منهجا مغايرا بسبب التطاحن الرهيب على السلطة بين ثلة معينة في سبيل تحقيق الاغراض الذاتية........
dhayf9 (3 أبريل, 2008 - 19:25)
بصفة عامة رغم الإقرار بالحقوق السياسية فإن ممارسة هذه الحقوق وبالاخص المشاركة في الانتخابات في معظم الدول العربية تتعرض إلى معوقات جوهرية راجعة إلى نظام الأحزاب السياسية .
والحلول التي يمكن اتباعها لتحفيز المواطنيين على المشاركة بكثرة في هذه العملية لا يتجلى فقط في التعريف بهذه الحقوق لكون الجميع يعي مدى اهميتها ، ولكن الاقتراح الموجه يستدعي مراجعة كاملة لنظام الاحزاب فرغم التعدّدية الحزبية المصرّح بها في معظم الدول، تبقى الحالة السائدة هي نظام الحزب المهيمن أو السائد كما هو الحال في مصر وتونس... ،والاحزاب الاخرى تعلب دور الداعم للحزب الحاكم وتقوم بمعارضة صورية وتخدم أكثر سياسة الحزب الحاكم ،
وفي ظل هذا الوضع تكون المشاركة ضعيفة نظرا للفجوة القائمة بين المجتمع والطبقة الحاكمة وهنا تحدث القطيعة.
yahyah (3 أبريل, 2008 - 19:09)
أولا تمثل المشاركة السياسية أرقى تعبير للديمقراطية لأنّها تقوم على مساهمة المواطنين والمواطنات في قضايا المدينة أو الحي أو المؤسسة ،وأي مشكل يتسبب في عرقلة اختيار هؤلاء الممثلين يعود بالسوء لا محالة على المواطنين بدرجة أولى،
وأعتقد أن العزوف عن التصويت يعيق الانتقال الديموقراطي في العالم العربي وخصوصا مشاركة المرأة العربية وهذا ناتج بدرجة اولى عن ارتفاع نسبة الامية ،وعدم معرفة نسبة كبيرة من المواطنين لحقوقهم السياسية ،
إذ اي اصلاع يجب ان يتوخى معالجة هذة المشاكل بدرجة أولى.
Ayour (27 مارس, 2008 - 18:17)
فكرة جيدة يا democrata !!! جديرة بالتشجيع وتستحق كل الاعتبار.
democrata (27 مارس, 2008 - 18:10)
hola amigos
he visto en españa el dia de las elecciones del presidente del gobierno algo que me ha dejado asombrado el hecho de que los padres han acudido a las urnas acompañados de los niños para que aprenden que votar es un derecho que nunca tienen que renunciar y es lo que hace falta en el mundo arabe la educacion de los prencipios de la democracia a los mas pequeños para que pueden aplicarlo en el futuro sin obstaculos.
gracias
Ayour (27 مارس, 2008 - 18:17)
فكرة جيدة يا democrata !!! جديرة بالتشجيع وتستحق كل الاعتبار.
gardencity02 (14 مارس, 2008 - 02:56)
التحفيز على المشاركة والتصويت في الانتخابات ضرورة تفرضها مبادئ الاصلاح الديموقراطي الشامل، نظرا لما تمثل مسألة العزوف من خطورة كبيرة في التشكيك في مصداقية المؤسسات وما ينبثق عنها من سياسات وقرارات وهيئات، لذا لكل من الدولة والأحزاب السياسية، مسؤولية كبيرة في إعادة الثقة للعمل السياسي.
ومن بين الحلول الاساسية يجب اعتماد مقاربة جريئة للتعبئة السياسية وخصوصا الجزئية المتعلقة باالانتخابات، يتعين أن تنصب على تنفيذ البرامج الانتخابية عى ارض الواقع، وضرورة وضع الثقة في الشباب والنساء واشراك الجميع في مجال تدبير الشؤون المحلية لاكتساب تجارب عملية وتكوين نخب سياسية متمرسة مستقبلا، لاستكمال مشروع التحول الديمقراطي.
mohamed salem (6 مارس, 2008 - 19:13)
فعلا نحن في العالم العربي بحاجة الى شخص مثل "باراك أوباما" وكذلك الى "فيديل كاسترو" لاعطاء ثقة أكثر فعالية وفسح المجال لتداول السلطة بشكل ديموقراطي تشاركي تنخرط فيه كافة مكونات المجتمع، والحل في نظري اعادة يتمثل في اعداد سياسة بناء وهيكلة جديدة تقوم اساسا على القطيعة مع الماضي السياسي لأنه اصبح متقادما.
Sahdak (4 مارس, 2008 - 22:27)
أعتقد بأن العالم العربي يحتاج الي شخص مثل : "باراك أوباما" مرشح الرئاسة الامريكي، لاستنهاض الهمم وتحقيز الشباب على المشاركة في العمل السياسي. لكن قبل ذلك علينا كعرب ان نفكر في سبل لوضع اسس للسماح بإبراز الطاقات الشابة، ومساءلة الفئات الهرمة التي تدير دفة الحكم،
والتي همها الوحيد هوالاستبداد بالحكم ومن بعد ذلك توريثه. ....هيهات...هيهات نحن من التغيير!!
fadili (25 فبراير, 2008 - 13:03)
في نظري الحل يتمثل في كل بساطة في العمل على تحقيق مايقال فقط،والسبب في تلك أزمة الثقة بين الناخبين والأحزاب السياسية ، فالكثيرون لا يعولون على البرلمان المقبل لتغيير الوضع السياسي لمحدودية صلاحياته كما يقولون، ولتنصل الأحزاب لعقود من الوفاء بوعودها الانتخابية، إضافة إلى سيادة حالة من الإحباط في صفوف الناخبين جراء ارتفاع معدلات البطالة ونسبة الفقر.
ali essyed (24 فبراير, 2008 - 13:46)
ان فعاليات المجتمع المدني يمكن لها المساهمة في تعزيز المشاركة في الانتخابات وخصوصا في حالة التركيز على فئة معينة من المجتمع مثلا الجمعيات التي تعنى بالمرأة للرقي بتمثليتها داخل المؤسسات السياسية.
Dhayf10 (24 فبراير, 2008 - 13:23)
فعلا فعملية المشاركة في الانتخابات أصبحت من المشاكل التي تواجه الانظمة السياسية العربية نظرا لجملة من الاسباب التي تكمن في ضعف تدبير الاحزاب لشأن العام ، فإعادة الثقة للناخبين في العملية الانتخابية يجب أن تتركز أساسا في التركيز على اهتمامات الشباب الذي يعتبر قاعدة الهرم الديموغرافي من خلال العمل على برامج ذات أهداف ملموسة والعمل على دعوتهم للمشاركة في مختلف مظاهر الحياة السياسية ككل.
elwadi (24 فبراير, 2008 - 12:53)
انطلاقا من تصوري الخاص ، فيجب التعريف بأهمية أهمية المشاركة في الانتخابات التشريعية في المساهمة في صنع القرار السياسي، فصوتك يتيح لك أن تكون مساهما في صنع القرار، وذلك من خلال انتخابك لأعضاء هذا المجلس الذين تتوقع منهم أن يمثلوك ويعملوا على تحقيق مصالحك كمواطن.
من خلال استخدام صوتك الانتخابي بالشكل الصحيح، فصوتك ضمان للتغيير والبناء، فاحرص دوماً على أن يكون صوتك في محله من خلال مراقبتك لأداء المرشحين، ومدى التزامهم ببرامجهم الانتخابية.