الحملة المدنية للإصلاح الإنتخابي(CCER)
9
أصوات

الحملة المدنية للإصلاح الإنتخابي- لبنان

”إن تحقيق السلام والاستقرار يمر بالإصلاح الانتخابي"، هو الشعار الذي تبنته الحملة المدنية للإصلاح الإنتخابي، التي نشأت إثر تحالف قام بين عدد من منظمات المجتمع المدني في لبنان، بقيادة الجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية (LTA)، والمركز اللبناني للدراسات (LCPS)، والجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات (LADE)، وهي منظمات تدعو إلى إصلاح إنتخابي جدي في لبنان.
في 6 حزيران / يونيه 2006، وبالتوافق مع عدة منظمات غير حكومية أخرى، أصدرت الحملة بيانا صحفيا يدعم الإصلاحات الرئيسية الواردة في مشروع القانون الانتخابي الذي أعدته اللجنة الوطنية للانتخابات برئاسة فؤاد بطرس. وكانت اللجنة قد قدمت إلى رئيس الوزراء فؤاد السنيورة مشروع القانون هذا، في الأول من حزيران / يونيه.
وتسعى الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي إلى إحداث تحول على مستوى الثقافة الانتخابية في لبنان، وذلك عن طريق مساندة قانون يكفل إجراء انتخابات حرة، وديمقراطية، وقائمة على مبدأ المشاركة. وتتطلع الحملة أيضا إلى فسح المجال للمواطنين اللبنانيين للمساهمة في التغيير.
كما تسعى الحملة المدنية للإصلاح الانتخابي إلى ضمان إقرار قانون انتخابي جديد يتضمن 8 نقاط إصلاحية أهمها:
1. هيئة مستقلّة للإنتخابات
2. تنظيم الإنفاق الانتخابي
3. تنظيم الإعلام والإعلان الانتخابيين
4. خفض سن الاقتراع من 21 إلى 18 سنة
5. إقتراع اللبنانيين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية
6. تشجيع ترشح النساء عبر إدخال الكوتا (الحصة) النسائية في لوائح الترشيح
7. الأخذ في الحسبان حاجات الناخبين ذوي الحاجات الخاصة
8. التمثيل النسبي

وتعتبر الحملة أن مشروع الهيئة الوطنية الخاصة بقانون الانتخابات النيابية (برئاسة الوزير بطرس) كخطة أولية من أجل تحقيق الإصلاحات الثمانية.
وتتيح الحملة امكانيات عدة لاشراك المواطنين، تتمثل في زيارة الموقع الإلكتروني التابع للحملة قصد الاستفسار والاطلاع على سبل الانخراط في الحملة، بالاضافة الى تقديم الدعم للمنظمات غير الحكومية المحلية في إطار النشاطات التي تقوم بها كجزء من الحملة. كما تحث الحملة المدنية للاصلاح الانتخابي على المشاركة في اللقاءات التي تعقد في مختلف المناطق اللبنانية لمناقشة قانون الإنتخابات، وكذا كتابة الرسائل إلى النواب وإلى المسؤولين الحكوميين، من أجل استقطاب الدعم للاصلاح الانتخابي في لبنان.

ورغم أن الحملة لا تتوقع إقرار مشروع الاصلاح الانتخابي برمته، إلا أنها ترى حتى في حالة تبني جزءا من المشروع، أمرا من شأنه ان يخلق ديناميكية جديدة في السياسة اللبنانية، ويؤكد ذلك أحد المؤسسين للحملة، وليد فخرالدين بقوله: "إن الحياة السياسية من شأنها ان تصبح أكثر صحة لأن الزعماء السياسيين لن يتسنى لهم احتكار الطوائف بعد إقرار مشروع الاصلاح الانتخابي ".

لمعرفة المزيد عن الحملة المدنيه للاصلاح الانتخابي ، يمكن زيارة الموقع الالكتروني على العنوان التالي:


http://www.ccerlebanon.org

abdelkrim (11 مارس, 2008 - 08:21)

لقد أرقتنا القضية اللبنانية وأحزنتنا كثيرابسبب التجاذب والمد والجزر في بورصة الثقة المتبادلة ومدى الخضوع للعوامل والمؤثرات الخارجية. أتصور أن المقترح الذي تقدمت به اللجنة والتي أعرف بعضا من أعضائها يمكن أن يشكل حجز زاوية في توافق لبناني على قضايا أوسع, أملنا أن يهون الفرقاء من مبررات التصلب ويواصلوا التنازل لبعضهم، فالتنازل يتناسب منسوبه عكسا مع منسوب الثقة. والله الموفق

yahyah (4 يناير, 2008 - 21:56)

بعيدا عن التوترات السياسية التي تعرفها لبنان في الوقت الراهن ،خصوصا الاغتيالات التي تستهدف اعضاء البرلمان، تبقي مسالة اصلاح القانون الانتخابي رهينة بتسوية مشكل انتخاب لمنصب الرئيس، ويثير هذا مجموعة من التساؤلات ،خصوصا حول ماهي الاجراءات التي يمكن منحها للناخبين للاداء بأصواتهم في جو يفتقد فيه الامن.

Sahdak (3 يناير, 2008 - 00:43)

عموما الازمة اللبنانية تطرح العديد من التساؤلات خاصة في ما يتعلق بالتدخل الاقليمي والدولي، الاصلاح الانتخابي رهين بتوافق القوى الفاعلة داخل المسرح السياسي اللبناني، بما يتماشى مع الحفاظ على وحدة لبنان ويراعي خصوصية الوضعية التي اوجدها اتفاق الطائف، وانسحاب اسرائيل من جنوب لبنان ونتائج حرب تموز و حملة الاغتيالات ضد النواب البرلمانيين.

gardencity02 (22 ديسمبر, 2007 - 22:29)

ان الحديث عن الاصلاح الانتخابي في ظل الظروف التي تعرفها لبنان حاليا .من شبه حرب اهلية بين الفرقاء اللبنانيين. ومنسب رئيس الدولة الذي لم ينتخب بعد وذلك راجع للانقسام الدي عرفته الشريحة المارونية بصفة خاصة . لا يشجع على طرح فكرة الاصلاح الانتخابي .

انه لمن دواعي الخجل بالنسبة للفرقاء اللبنانين: الاحزاب السياسية معارضة او حكومة ان تاتي مبادرة للاصلاح الانتخابي من منظمات المجتمع المدني. ورؤساء الاحزاب يتبادلوا الاتهامات.
ففي نظري الاصلاح الانتخابي كما عودتنا الانظمة العربية لاياتي من الاحزاب ولا منظمات المجتمع المدني بل من الضغوطات الاجنبية ان لم تكن من المعسكر الغربي ( الولابات المتحدة الامريكية و فرنسا...) فمن المعسكر الشرقي (ايران و سوريا وروسيا).

elwadi (22 ديسمبر, 2007 - 22:18)

ان المبادرات بصفة عامة ، وفمايتعلق بحملة الاصلاح اانتخابي الخاصة بلبنان ،تحتاج الى الالتفات على ما هو اهم وهو الجانب المتعلق بالاصلاح الدستوري لتكريس الحقوق السياسية اكثر وبشكل يتوافق مع ماهو معترف به دوليا.

Elmosleh (22 ديسمبر, 2007 - 14:03)

في اعتقادي، أظن أن لبنان في حاجة ماسة لهذا النوع من المبادرات، ما يتعين توافره هنا، هو تكاثف الجهود من أجل إقرار هذه الاصلاحات. ولا أرى أن هناك شيء يدعى المستحيل.

elwadi (21 ديسمبر, 2007 - 23:02)

ان المسار السياسي المغلق الذي تعرفه لبنان لا يبشر بالخير ، وذلك رغم كل المجهودات التى يبدلها كل الفاعلين داخل هذا البلد، سواء تعلق الامر بالحكومة او البرلمان او منظمات المجتمع المدني بمختلف تشعباتها وذلك نظرا لعدم وجود توافق ، وهو مايبرز بشكل كبير في التلوينات السياسية المتصارعة داخل الساحة.
فهذه الحملة التتي تتوخى اصلاح النظومة الانتخابية تتضمن مجموعة من الاهداف الطموحة التي يصعب ان تتحقق بلكاد تستحيل نظرا للظروف السياسية المتأزمة في الوقت الراهن.