مراقبة الانتخابات ،إدخال البيانات: النماذج الالكترونية ومسح النماذج
9
أصوات

إدخال البيانات: النماذج الالكترونية ومسح النماذج

تحتوي المداخلة على:
إدخال البيانات يدويا، التركيبة اليدوية، برمجية قاعدة بيانات الخادم والعميل، قاعدة البيانات الموصولة بشبكة إلكترونية، أمور واجب اتباعها عند التطبيق، مسح النماذج، الأمور الواجب مراعاتها عند التطبيق، نقاط عامة.

للاطلاع على التقرير الرجاء فتح الملف المرفق:

المؤلف: 
المعهد الديمقراطي الوطني
المرفقالحجم
Data entry_Arabic.doc1.06 ميجابايت
mohamed salem (15 يناير, 2008 - 19:13)

أظن انه من الممكن الاستفادة من جميع النقط التي تطرق لها المؤتمر نظرا لمختلف المشاركين المساهمين في احداثه من خلال تبادل الخبرات و الاراء الاقرارنموذج فعال لاستعمال التيكنولوجيا المتطورة فب خدمة الانتخابات .

elwadi (10 يناير, 2008 - 19:43)

ـــ كيف ينظر الى الاقتراع الالكتروني على أنه عملية إصلاحية إنتخابية كبرى.
ـما اهم الوسائل التكنولوجية المتاحة لضمان إمكانيةعدم وقوع أخطاء بشرية أو احتيالات مقرونة بالانتخابات اليدوية؟
ـألا يمكن إعطاء الناخبين الأمّيين والمعوّقين حريّة أكبر للإدلاء بصوتهم في ظل استعمال تقنيات أكثر تطوركاستعمال نظام الرسائل القصيرة للتصويت.
ــ كيف يمكن لاستعمال المراقبة التكنولوجية يسمح بإجراء اقتراعات عديدة في موقع الاقتراع وبتفادي الصعوبات اللوجستية المعتادة و يمكن أن يحدّ من إمكانية إدلاء الناخبين بورقة لاغية (غير صالحة).

Dhayf10 (10 يناير, 2008 - 19:22)

السنوات العشرين المنصرمة، إعتمد من يتولى إدارة الانتخابات نوعين أساسيين من التكنولوجيا في العملية الانتخابية هما أنظمة قاعدة البيانات database systems (لدعم أنظمة تسجيل الناخبين) وأنظمة المعلومات الجغرافية GIS (لإعادة التقسيم وللتخطيط اللوجستي). وتجدر الإشارة إلى أن هاتين الطريقتين التكنولوجيتين اللتين اعتمدتا في السابق واللتين جلبتا للعملية الانتخابية فوائد جمّة من حيث الفعالية، كانتا قد استمدتا من مجالات أخرى حيث تم تطوير التكنولوجيا وفحصها بدقة وعمق. أما الاقتراع الالكتروني فيشكل حقلاً جديداً مخصصاً لميدان إدارة الانتخابات على المستوى العام والخاص.

إن نظام الاقتراع الذي يعتمد على التكنولوجيا بالكامل يتيح تحديد الناخب والاقتراع وفرز الاصوات ونقل المعلومات بواسطة معدات الكترونية ورقمية من دون أي معالجة بشرية. ولكن حتى الآن ما من بلد سبق أن بلغ هذا المستوى من الحداثة على صعيد إدارة الانتخابات محلياً. غير أن الأنظمة التي تستعمل جزئياً التكنولوجيا الالكترونية تقدم عدداً كبيراً من الحلول طبّق الكثير منها في عدد من البلدان. وكثيرة هي العوامل التي تحدد إدخال الطرق اليدوية والطرق الالكترونية في هذه الأنظمة الهجينة.
وهو مايجعلنا نتسأل عن مدى قابلية العالم العربي لتكريس هدا النو المتطور من التقنيات لإدارة الانتخابات بشكل عام.