فائدة المدونات؟؟
8
أصوات

في غياب الحرية الإعلامية، هناك نقاش حيوي حول مفهوم "البلوغات"، أو "المدونات" وجدواها. ولكن في واقع الأمر هناك جدل حاد حول الموضوع في العالم العربي وخاصة في مصرحينما تم اعتقال مدونين بسبب مضمون مدوناتهم. طبعا للبلوغات شعبية لأنها تسلط الضوء على الأحداث البارزة ولكن المشكلة هي أن المدونات ليست بديلا للإعلام الحر. إنها فقط وسيلة مفيدة في مثل هذا المناخ السياسي المتوتر. من ثم لها دور في فضح حالات التضليل الإعلامي غير الحر وانتهاكات حقوق الإنسان و الصحافة. المدونات ليست مصادر إخبارية موثوقة بها لأن المؤلفين والمراسلين ليسوا، في أغلب الحالات، صحفيين مؤهلين.

بالنسبة لي، أظن أن المدونات تخلق فرصة للتعبير عن الآراء، ولكن ليست بديلا للإعلام. لذلك يجب أن ندافع عن الصحفيين والصحافة الحرة.

yahyah (11 أبريل, 2008 - 22:53)

علينا أن نناقش أمورالاصلاح في النتديات وأماكن عملنا وأجهزة إعلامنا وأن نبدأ في التنفيذ قبل فوات الأوان.
علينا أن نكون منصفين وموضوعيين في كتباتنا و ان لا نكتب لمجرد إثارة الآخرين بل نستفيد من تجاربنا المختلفة. الامر الوحيد في نظري الذي قد يضمن فعالية نشاطنا ونضالنا من اجل التغيير الايجابي في عالمنا العربي.
هذا هو ما أردت اضاقة الى هذا محتوى المنتدى. وساسر باي تعليق من المشاركين. وشكرا لكم جميعا

elwadi (1 أبريل, 2008 - 14:33)

"البلوغات" أو التدوين الإلكتروني تمثل جميعها تكنولوجيات إعلامية جديدة أصبحت تكيف وتستخدم على نطاق واسع خلال السنوات القليلة الماضية.*
وقد قام مستخدموها على مستوى العالم العربي الذين يعرفون قوتها باستعمالها بطرق غير متوقعة من أجل تحقيق أهداف سياسية.
إذ يمكن القول أن المدونات وسيلة من وسائل التعبير الحديثة التي تساهم في كشف الواقع وبالتالي المساهمة في حشد الرأي العام وإحداث التغيير أو الاصلاحات المطلوبة...

fadili (1 أبريل, 2008 - 14:23)

تقوم المدونات في العالم العربي بدور مهم في عملية التنوير السياسي والديموقراطي ،
حيث تُشكِّل منبرا لنشر الأخبار المستقلة ولخوض النقاشات الحادة التي تتناول مواضيع غالبًا ما يتم التعتيم عليها في الحياة السياسية العامة ،
وهنا سنورد كلمة صاحب أحد المدونات الأكثر نجاحًا في المغرب بهذا الصدد:"لقد ولّى زمن السيطرة المطلقة للدولة على الإعلام. لا يمكن لأحد أنْ يضبط بشكلٍ تام هذا الكم الهائل من المعلومات الموجود في الشبكة العنكبوتية أو أن يصفِّي محتوياتها حسب رغبته بعد الآن." وهذا يبن جليا نهاية احتكار الدولة للإعلام ،وظهور المدونات كأحد أهم وسائل الاعلام .

mohamed salem (26 مارس, 2008 - 16:37)

أحدأهم أسباب بروز البلوغات على السطح وأحد أسباب شهرتها هو ارتباطها بالحركات السياسية الداعمة للديمقراطية في العالم العربي .
وكما أن نشاط المدونين العرب في المجال السياسي قد نتج عنه حبس الكثيرين منهم واعتقالهم ، فهذا القمع الذي مارسته السلطات الحكومية في الكثير من الدول العربية سواء عبر سجن المدونين في دول مثل مصر أو حجب المدونات في دول مثل السعودية أو الإمارات أو تونس ، لم يوقف المدونين عن نضالهم في سبيل انتزاع حقهم في الديمقراطية وفي القلب منها حريتهم في التعبير أرائهم أو فضح انتهاكات تعج بها بلدانهم .
والامر الذي يؤكد على ضرورة العمل على استخدام المدونات كوسيلة للتعبير نظرا لكونها الأكثراستجابةً لتطلعات المواطنين.

ali essyed (26 مارس, 2008 - 16:24)

لا أعتقد ان هناك فرق كبير بين المدونات وباقي وسائل الاعلام والتعبير الاخرى ،فعلى الرغم من حداثة ظهور المدونات بشكل عام,و المدونات العربية خاصة إلا أنها قد أصبحت أداة فعالة أجاد المدونون العرب استخدامها رغم المضايقات التي يتعرضون لها . فقداعتادت الحكومات العربية أن تعلن دائما دعمها لحرية الرأي والتعبير لكن لابد أن تضع مجموعةمن الشروط التي تفرغ هذه القيمة الهامة من مضمونها لتصبح هناك ثغرة كبيرة ينفذ من خلالها رجال الشرطة
ومصادرة الصحف وحجب المواقع وكافة القيود التي تجعل حرية التعبير في العالم العربي بلا معنى .فالمس من المدونات يمس من كل وسائل الاعلام الاخرى لكونها تعى جميعها لهدف واحد...

dhayf9 (26 مارس, 2008 - 16:03)

الموضوعات التي يتناولها الناشرون في مدوناتهم تتراوح ما بين اليوميات، والخواطر، والتعبير المسترسل عن الأفكار، إلا أن تأثير وشهرة هذه المدونات قد فاقت التوقعات وباتت تمثل قلقا واضحا بالنسبة للعديد من الحكومات العربية التي تخشى بشدة أن يتملك المواطنين وسائل تتيح لهم فضح الممارسات الغير قانونية واللاديمقراطية التي تسم نهج هذه الحكومات.

فعلى الرغم من حداثة ظهور المدونات العربية بشكل عام ، إلا أنها قد أصبحت أداة فعالة أجاد المدونون العرب استخدامها ، سواء في التعبير عن همومهم وهموم مجتمعاتهم بما فيها همومهم الشخصية أو العامة .

abbas (6 يوليو, 2007 - 18:25)

في البداية لابد من التأكيد على أن الصحافة والإعلام لا يخلقان ديمقراطية لوحدهما. إنهما وسيلة لنقل الأخبار والوقائع والقيام بأدوار الرقابة على مختلف القطاعات، ودون شك فإنه كلما زادات مساحات الإعلام كلما تمكن الناس من معرفة المزيد، ونظريا فإن ذلك قد يعني مزيدا من الفاعلية،
لكن الوقائع ـ في مصر مثلا ـ تشير إلى أن الإعلام من الصعوبة أن يغير واقع الحال، ولو كان كذلك لكانت الانتخابات أكثر نزاهة، والمؤسسات الحكومية أقل فسادا، في ظل نقد صحافي عنيف أحيانا إلى مختلف أجهزة الدولة التي تظل عصية على التغيير، وهذا ينطبق على معظم الدول العربية الأخرى، التي تسيطر أجهزتها على الإعلام الحكومي، فيما تتيح مساحات تحت السيطرة للإعلام الخاص.
إن البلوغز أداة مستحدثة، يرحب بها، ويفترض دعمها، لكن لا ينتظر أن تلغي أداة إعلامية أخرى،.
في العالم العربي الدور الإعلامي هو في حالات كثيرة يستخدم لتفريغ الاحتقان السياسي.
في حالة البلوغز، وهي صفحة الكترونية يحررها شخص، تزداد حالات الفردية المعبرة عن هموم ذات طابع خاص أو عام، ولا يصح رفع سقف التوقعات من تأثير المدونات، واعتبارها قادرة عن اخترق الوضع القائم.
يجب الدفاع عن البلوغز، والمنتديات الالكترونية، تماما كما يجدر الدفاع عن كل أداة إعلامية أخرى.
كما يفترض السعي الحثيث نحو تمهين المنتيدات الالكترونية لتكون أكثر صدقية وموثوقية، بما يمكن من توسيع خيارات الناس في التواصل مع المحيط.